أهمية التعلم باللعب

يمكن من خلال اللعب استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة، وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية، ولذلك عندما بحث الباحثون وأجروا دراساتهم، وجدوا أن الأطفال خلال اللعب، يفكرون ويصنعون من اللعب التمثيلي ما يجول في فكرهم , كما يعتبر اللعب وسيطاً تربوياً يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، وأن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها، تؤدي دورا مهما في تنظيم التعلم، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة.

إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة، وذلك من أجل التعلم وإنماء الشخصية والسلوك، ويمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء، ولذلك عندما يوضع الأطفال في مجموعات بغرض إيصال فكرة أو معلومة، توضع بين أيديهم الألعاب أو يتركون للتشارك في اللعب، وخلال ذلك يتلقون المعلومات المرغوب في تأصيلها في فكرهم.

كما أن اللعب يعزز انتماء الطفل للجماعة، ويساعد على التفكير والتخيل وعلى الإدراك والذكاء، وهناك وحدات للتعليم وكل وحدة تعني بيئة لها علاقة بحياة الطفل، وكل ما له علاقة بما يراه كل يوم، وأيضاً ما لا يراه ويجب عليه أن يتعلمه، مثل قوانين المرور وهيئة الصلاة وكيفية احترام وقت تناول الوجبة، وغيره الكثير ولذلك للمعلم دور كبير في تحقيق النشاط، ولذلك يوضع التخطيط السليم لاستغلال الألعاب، وكيفية تسخير النشاطات لخدمة الأهداف التربوية.

ختاما,, إن عالم الأطفال يزهو وينمو صحياً وفكرياً من خلال اللعب، ولذلك من المهم منحهم مساحات كبيرة من أجل أن يتعلموا من خلال ألعابهم، مع الحرص على جعلها ألعابا تعليمية والعابا تنمي الذكاء وتنمي المهارات الفكرية، وتمنح الطفل الراحة النفسية، والألعاب طريقة سهلة ومحببة من أجل طفل مستعد للدخول الى مقاعد المدرسة، أو ليكون فردا متعلما في بيته وبيئته من خلال مرحلة الروضة.